مينا
(عربى: منى، بالحروف اللاتينية: مينا)، المعروف أيضًا باسم منى (عربى: مُنَى، بالحروف اللاتينية: منى)، والمعروف باسم "مدينة الخيام"[1] [2] هو وادي يقع على بعد 8 كيلومترات (5 أميال) ) جنوب شرق مدينة مكة المكرمة، في منطقة المشاعر، منطقة مكة المكرمة في المنطقة الحجازي المملكة العربية السعودية. تغطي منى مساحة تبلغ حوالي 20 كيلومتر مربع (7.7 ميل مربع)، وتضم الخيام ومنطقة الجمرات والمجازر الموجودة خارج الخيام.[1]
تشتهر منى بدورها في الحج ("الحج"). لاستيعاب الحجاج الذين يقيمون في منى لعدة ليالٍ في شهر ذي الحجة، تم بناء أكثر من 100.000 خيمة مكيفة في المنطقة، مما أعطى منى لقب "مدينة الخيام". بسعة تصل إلى 3 ملايين شخص، تم تسمية مينا بأكبر مدينة خيام في العالم.[1] [3] [4] الجمرات الثلاث، الواقعة في وادي منى، هي مكان رمي الجمرات بين شروق الشمس وغروبها في الأيام الأخيرة من الحج. تُحيي طقوس رمي الحجارة ذكرى رجم النبي الإسلامي إبراهيم (إبراهيم) للشيطان، الذي أراد أن يمنعه من تنفيذ أمر الله بذبح ابنه إسماعيل (إسماعيل).[5]
تاريخ
في التقاليد الإسلامية، ترك إبراهيم زوجته هاجر وابنهما إسماعيل في وادي مكة عندما كان إسماعيل رضيعًا. وفي إحدى زياراته لأهله في مكة، أمره الله في المنام أن يذبح ابنه في وادي منى. أثناء قيامه بذبح ابنه، قاطعه الشيطان، وأمره الله برجم الشيطان. ورمي الجمرات هو تخليد لهذا الاعتقاد.[5] ويُعتقد أيضًا أن منى هي موقع مبايعة الأنصار لنبي الإسلام محمد في العقبة.[6]
قبل بناء الخيام، كان الحجاج يحضرون خيامهم الخاصة إلى الوادي ويقومون بتفكيكها أثناء عودتهم من الحج. في وقت ما في التسعينيات، قامت الحكومة السعودية بتركيب خيام قطنية دائمة. وكانت هذه الخيام القطنية معرضة بشكل خاص للحرائق التي أودت بحياة العديد من الحجاج. بعد حرائق منى عام 1997 والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 340 حاجًا، تم بناء أكثر من 100.000 خيمة دائمة، بقياس 8 × 8 أمتار (26 قدمًا × 26 قدمًا).[1] [7] [8] وهي مصنوعة من الألياف الزجاجية مع طبقة خارجية من مادة التيفلون لحمايتها من الحرائق. وتنقسم الخيام إلى مخيمات، لكل منها جدران خارجية خاصة بها، ومقسمة حسب جنسيات الحجاج، مما يوفر إقامة مؤقتة لما يصل إلى 3 ملايين حاج.[1][3] وقد تم تجهيز كل مخيم بمطبخ وحمامات ومرافق للوضوء، ويتصل بالمخيمات الأخرى عن طريق الممرات. تتميز الخيام أيضًا بأزواج فريدة من الألوان والأرقام لتسهيل التعرف عليها.[1]
جغرافية
تقع منى في وادي منى، على ارتفاع حوالي 400 متر (1300 قدم).[19] ويحدها من الغرب منطقة العزيزية بمكة المكرمة، ومن الشمال الطريق الدائري الرابع، ومن الشرق مزدلفة، ومن الجنوب حي الجامعة. أقصى معالم منى الغربية هي الجمرات الثلاث، التي يتم رميها أثناء رمي الجمرات. وهي: الجمرة الصغرى، أقصى الغرب وأصغره، والجمرة الوسطى، والجمرة الكبرى، وتسمى أيضاً جمرة العقبة، وهي الكبرى وأقصى الشرق. في دراسة أجريت عام 2003، تم قياس المسافة بين الأولين لتكون 135 مترًا (443 قدمًا) وتم قياس المسافة بين الأخيرين بـ 225 مترًا (738 قدمًا). وإلى الشمال الشرقي من منى توجد المسالخ، التي تذبح فيها أضاحي الحجاج. يقع مسجد الخيف وسط وادي منى، وينشط فقط أثناء موسم الحج.
مسجد
مسجد الخيف أو مسجد الخيف (مَسْجِد ٱلْخَيْف)، يغطي حوالي 20.000 متر مربع (220.000 قدم مربع)، وهو أكبر مسجد في منى. وهو مرتبط بمحمد.[6]
تعليقات
إرسال تعليق